
وأوضح برونر، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أمس السبت، أن الاتحاد الأوروبي لم يبلغ مرحلة اعتبار سوريا بلداً آمناً وفق معاييره القانونية، مشدداً على أن «تنفيذ عمليات ترحيل واسعة النطاق لا يزال سابقا لأوانه».
وأضاف المسؤول الأوروبي أن سوريا لا تصنف حالياً كبلد منشأ آمن بحسب قواعد الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن بروكسل تواصل تقديم الدعم بهدف تحسين الأوضاع وتهيئة الظروف لتغيير هذا التقييم مستقبلاً.
وبيّن برونر أن سياسة الاتحاد الأوروبي، باستثناء الحالات الجنائية، تركز في المرحلة الراهنة على تشجيع العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم الذي أنهكته سنوات الحرب، بدل اللجوء إلى الترحيل القسري.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء أفادت بوجود تحسن تدريجي في الوضع داخل سوريا، وهو ما انعكس عملياً بدعم وكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) لعودة آلاف السوريين بشكل طوعي خلال الفترة الماضية.